Wreck Diving
Wrecks of the Red Sea

The Red Sea has been an important international waterway since time immemorial. The first record of a trading expedition in the Red Sea dates back to year 1493 BC, when Queen Hatchepsut of Egypt sent a fleet of five vessels from El Quseir, on the Red Sea mainland coast, to the Land of Punt, near present-day Somalia.More

Read More

Here is a list of the wrecks that the Egyptian Red Sea offers to scuba divers:

Choose a wreck

مايدان

غرق مايدان

تحت قيادة القبطان نيكولاس برين وطاقم من 100 شخص، سافرت السفينة مايدان إلى كلكتا في إبريل عام 1923. في 22 مايو، غادرت السفينة كلكتا ووصلت إلى بورتسودان في 7 يونيو. أبحرت السفينة بعدها ثانية في الساعة 12:30 صباحا في 9 يونيو 1923. كان الجو صحوا وصافيا ومعتدلا، وقد حافظت السفينة على سرعة 10.5 عقدة. عند الساعة  6:45 مساءا أعلن مساعد القبطان الأول أن السفينة وفقا للبوصلة تتواجد على بعد 2 ميل ونصف غرب طريقها المفترض عليها أن تسلكه. إلا أن القبطان كان راضيا عن مسارها. في الساعة 11:30 مساءا، عاد القبطان برين إلى كابينته تاركا أوامر أن يتم استدعاؤه عندما تلوح جزيرة سان جون في الأفق. في 1:30 صباحا العاشر من يونيو، كان الضابط الثاني مسئولا عن المراقبة، ذلك حينما ظهرت جزيرة سان جون أمامهم مباشرة على بعد 8-10 أميال. فورا غير الضابط مسار السفينة واستدعى القبطان برين الذي لم يفعل شيئا! بعدها بوقت قصير، شوهدت مياه متغيرة اللون خارج قوس الميناء وقد ارتطمت سفينة مايدان بجزيرة روكي في الساعة 1:39 صباحا العاشر من يونيو عام 1923. في السابعة والنصف من مساء نفس اليوم انزلقت السفينة من فوق الحيد المرجاني وغرقت.

الغوص في مايدان

يمكن العثور على هذا الحطام على عمق 80-120 مترا، ولهذا، ربما يمكن فقط للغواصين التقنيين ذوي المؤهلات والخبرة اللازمة زيارته. وكما وصف جرانت سيرانك الحطام عندما أكتشف أول مرة، أنه كان على عمق 80 مترا عندما شاهد السفينة ولاحقا تمكن من رؤية جسم الحطام الرئيسي على بعد 20 مترا للأسفل. في مرة أخرى، وصف سيرانك كيف عاد إلى الحطام ليقوم بتصوير حجرة المحرك وأماكن تخزين البضائع الموجودة على عمق 120 مترا. السفينة نفسها محطمة وإن كانت لا زالت قطعة واحدة ترقد على جانبها.

ملحوظة (1): ولد كابتن بريد في دبلن عام 1872 وحصل على شهادة الماجيستير في بلفاست عام 1903. بعد نجاحه عدة مرات في قيادة السفن، والتي تضمنت سنوات الحرب من 1914-1918، تولى قيادة سفينة مايدان عام 1921. إلا أن مجلس التحقيق التجاري اكتشف ارتكاب القبطان بريد لعدة أخطاء جسيمة أدت إلى فقدان سفينة مايدان وتم توجيه اللوم الشديد إليه، ومن بعدها لم يركب البحر مجددا.

ملحوظة (2): على الرغم من الادعاءات الخاطئة أنه تم اكتشاف السفينة على عمق 50 مترا، إلا أن السفينة تم اكتشافها مؤخرا على يد جرانت سيرانك وكيمو هاجمان في 2003. وقد تم التأكد من اكتشافهما هذا وأرسل طوني باكهيرست فيلما قصيرا به الحطام ودراسته بالتفصيل. ووفقا لكل الأدلة المتوافرة في هذا الوقت ثبت أن هذا هو حطام إس إس مايدان ، ولاحقا عثر على أدلة دامغة لتأكيد هذه الحقيقة.

للمزيد من المعلومات عن حطام هذه السفينة أو السفن الغارقة الأخرى التي تم العثور عليها في الجزء المصري من البحر الأحمر، يمكنك الرجوع إلى كتاب "حطام السفن في البحر الأحمر المصري" (ISBN 1898162719  و 1905492162) المتاح حاليا لمؤلفه نيد ميدلتون، وهو كاتب حائز على جوائز وتقف مؤلفاته وسط الكتب الأكثر مبيعا. وقد حصل هذا الكتاب على لقب "إصدار العام لعالم البحار" لعام 2007.

Location

جزيرة روكي، في الجنوب الأقصى

Depth

82 متر إلى 120 متر

Constructed

1912

Launched

مارس 1912

Type

سفينة نقل بضائع

Displacement

8205

Dimensions

152.4 م (500 قدم!) × 17.7 م مع غاطس 10 م

Machinery

محرك بخاري رباعي التمدد 4 سليندر

Owners

تي & جي بروكل بنك في جلاسجو

Cargo

حمولة عامة