Overview
ولد سيمون بيكولي في عام 1974 في إيطاليا، حيث ترسخ حبه للمحيط والحياة البحرية لأول مرة. نشأ بالقرب من الساحل، وقضى ساعات لا حصر لها في استكشاف العالم تحت الماء، وطور سحرا للنظم الإيكولوجية المتنوعة التي ازدهرت تحت الأمواج.
في عام 2003، بحثا عن مغامرات وفرص جديدة، انتقلت سيمون إلى مصر. كانت هذه الخطوة لحظة محورية في حياته؛ لقد احتضن حلمه في أن يصبح مدربا للغوص ومخرج أفلام. على مر السنين، انغمس في صناعة الغوص، واكتسب خبرة لا تقدر بثمن وشحذ مهاراته. ألهمه تقديره العميق للبيئة تحت الماء لإنشاء شركة الإنتاج الخاصة به 3S PRODUCTION في عام 2008، مما سمح له بتكريس نفسه بالكامل لصناعة الأفلام. من خلال عمله، كان يهدف إلى مشاركة الجمال المذهل وهشاشة النظم الإيكولوجية البحرية مع جمهور أوسع.
جاء اختراق سيمون في عام 2019 عندما قرر الدخول في مسابقات الفيديو الدولية. لم تمر موهبته الاستثنائية دون أن يلاحظها أحد، وسرعان ما حصل على اعتراف كمصور فيديو للحياة البرية والطبيعة وتحت الماء حائز على جوائز. أفلامه، التي تتميز بصور مذهلة وسرد مقنع، يتردد صداها مع الجماهير وتسلط الضوء على أهمية الحفظ البحري.
بالإضافة إلى صناعة الأفلام، سيمون شغوف بالتعليم. يقوم بإجراء ورش عمل ومحاضرات في تصوير الفيديو، ويشارك خبرته مع كل من المتحمسين والمهنيين المتمرسين. تركز جلساته على تقنيات التقاط اللقطات تحت الماء، واستخدام المعدات، والدور الحاسم لرواية القصص في الدعوة البيئية. من خلال ورش العمل هذه، يمكن الآخرين من استكشاف إبداعهم وتعميق فهمهم للعالم تحت الماء.
طوال حياته المهنية، عمل سيمون على العديد من المشاريع البارزة بالتعاون مع المنظمات الشهيرة. عمل كمصلح ومساعد تحت الماء لناشيونال جيوغرافيك في الفيلم الوثائقي "المحيط" (2007) وساهم في المسلسل الشهير "الكوكب العدائي" (2019). في الآونة الأخيرة، عمل كأول مشغل تحت الماء لقناة ديسكفري وسي إن إن، وساهم بخبرته في المشاريع الوثائقية التي تستكشف أسرار المحيط.
تم الاعتراف بعمل سيمون بجوائز متعددة، بما في ذلك جائزة المهرجان الدولي لأفلام الحياة البرية لأفضل تصوير سينمائي تحت الماء وجائزة اختيار الجمهور في مهرجان أفلام الحفاظ على المحيطات. أفلامه لا تسلي المشاهدين فحسب، بل تثقف أيضا حول الحاجة الملحة للحفاظ على البيئة البحرية.
في وقت فراغه، يشارك سيمون بنشاط في جهود الحفظ البحري، والدعوة إلى الممارسات المستدامة وزيادة الوعي بالتهديدات التي تواجه محيطاتنا. إنه أيضا مسافر متعطش، يبحث باستمرار عن مغامرات وفرص جديدة لتوثيق جمال العالم تحت الماء.
يستمر سيمون بيكولي في إلهام الآخرين من خلال عمله، وسد الفجوة بين الفن والإشراف البيئي. تعد رحلته، التي يغذيها شغف المحيط والالتزام بسرد القصص، بمثابة شهادة على قوة الوسائط المرئية في الدعوة إلى كوكب أكثر صحة.